همسة العمار



ميت مرجا المنزلة المنصورة
 
الرئيسيةظكةة ةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة مؤثرة جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
game
مشرف عام
avatar

ذكر
المساهمات : 507
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
العمر : 31
الموقع : http://foura.yoo7.com
المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة جدا   الجمعة يوليو 23, 2010 7:26 am


قصة مؤثرة جدا







قصة مؤثرة جدا



قصة مؤثرة جدا





الله يحفظها لأهلها ما شاءالله عليها





ليلى تحرم نفسها من «العيدية» لتشتري حذاءً لوالدها

الأحساء - محمد الرويشد
حولت طفلة في السادسة من عمرها فرحة العيد في مجلس والدها المقعد، إلى بكاء ودموع، بعد أن أحدثت مفاجأة مدهشة لم يصدقها الحضور.

فبعد جولة لها وقريباتها على منازل جيرانهن صبيحة يوم العيد من أجل جمع
«العيدية»، حصلت الطفلة ليلى، التي تسكن إحدى قرى الأحساء الشرقية، على
مبلغ من المال، يكفي لشراء ألعاب وحلوى، لكنها تركت قريباتها، وتوجهت إلى
مركز تجاري كبير في قريتها، وقدمت لصاحب المحل ما جمعته، وطلبت منه حذاءً
كبيراً، فتعجب منها، ولكنه حق ما أرادت، وأعطاها حذاءً جلدياً ثمنه 25
ريالاً.

وعلى الفور انطلقت ليلى مسرعة إلى المنزل، ودخلت غرفة استقبال الرجال، حيث
كان والدها المقعد يستقبل المعايدين، وتفاجأ من دخولها المسرع ولهفتها
للوصل إليه، وهي تحمل كيساً به صندوق كرتوني وضعته في حجره.
وقالت له: «هذا من فلوس عيديتي يا بابا»، وفتح الأب الصندوق، وسط دهشة
الحضور، ليجد حذاءً لا يمكن أن ينتعله، بسبب إعاقته، فانفجر بالبكاء، بعد
أن احتضن طفلته، ما جعل بعض الحاضرين يبكون متأثرين من المشهد.
بيد أن ليلى لم تخسر عيديتها، إذ دفع موقفها الحضور إلى تعويضها عن
العيدية، فكانت أقل عيدية حصلت عليها من أحد الحاضرين 50 ريالاً، وأكثرها
مئة ريال، لتكون المحصلة النهائية 850 ريالاً، ما جعلها تطير فرحاً.

ومن جهته، أخبر الوالد الحاضرين عن مدى تعلق طفلته به قبل وقوع الحادثة
المرورية له، التي جعلته حبيس الكرسي المتحرك، وزادت هذه العلاقة بعد
الحادثة.

وبدأت قصة الحذاء حين اشترى الأب ملابس العيد ولوازمه لعائلته، ولكنه لم
يشتر له سوى ثوب واحد وغترة، فسألته ابنته عن سبب عدم شراء بقية لوازم
العيد، فأجابها براءة «كل شيء موجود إلا الحذاء، فلم أجد ما يناسبني»،
قالها مازحاً، لأنه لم يكن بحاجة لأن يرتديه، مع وضعه الصحي، بيد أن هذه
الكلمة بقيت في ذهن الطفلة، التي آثرت حرمان نفسها من «العيدية»، من أجل
زرع البسمة على شفتي والدها.
ما أجمل براءة الطفولة والله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://foura.yoo7.com
ضى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

انثى
المساهمات : 321
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة جدا   السبت يوليو 31, 2010 10:05 pm

ربنا يحفظها لاهلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة جدا   السبت يوليو 31, 2010 11:35 pm

ربنا يحفظها لأهلها يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مؤثرة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همسة العمار :: ஜ۩۞۩ஜஜ.الملتقى الابداعىஜ۩۞۩ஜஜ ::   :: القصص والروايات-
انتقل الى: